الشيخ محمد رضا حسين آبادى الجرقويئي
7
رسالة في المعاملة والاختلاف بين المتعاقدين
خطاب سماحة آية اللَّه العظمى الشيخ يوسف الصانعى حول المنزلة العلمية للمرحوم آية اللَّه الجرقوئي . العالم الكبير والفقيه الحر المرحوم آية اللَّه العظمى الحاج الشيخ محمد رضا الصلصالي الحسينآبادي الجرقوئي واحد من المعدوين الذي ينبغي القول فيه : إنَّه كان ولا زال من مصاديق ( العلماء باقون ) . . . حقّاً ، والرسائل الأربع التي هي القليل ممَّا تركه المرحوم من آثار تكشف عن دقته في تحقيق المسائل العلمية والفقهية ومدى التفاته واهتمامه بفتاوى الأصحاب . التقيتُ بالمرحوم في برّاني منزل أخيه المرحوم المؤمن المغفور له الحاج عبد الحميد الصلصالي وأدركت عندها إلمامه بالمسائل الفقهية واعتقاده بولاية الفقيه والفقه ، فبعد ما جاءه أحد السادة شاكياً من عدم دفع الخمس والواجبات المالية والعبادية وبعد ما دار بينهما من كلام أجابه بما ورد في المسألة 31 من فروع المقاصة من ملحقات أو نفس ( العروة الوثقى ) . والأرفع من ذلك هو ما نشهده من حالة التعبد والتي لا زلنا نشهدها في أولاد هذه العائلة ، أتمنَّى أنْ تبقى إلى الأبد إن شاء اللَّه . ومن آثار وبركات التقوى الالتزام الذي تتحلَّى به هذه العائلة هو شهادة حفيد المرحوم الشهيد أحمد الصلصالي أثناء حرب الدفاع المقدس في عمليات كربلاء الرابعة . أرجو من اللَّه تعالى أن يمنَّ على الخيِّر الحاج حسين الصلصالي وزوجته الكريمة صبية ذلك الفقيه الجليل الذي تبنَّى وسعى في طبع الرسائل الأربع بالعافية والسعادة ، لعلّ ذلك يكون أقلّ ما يمكن أداؤه تجاه العلم والفقه والفقهاء . ذي حجة الحرام 1423